قلم الكاتب هو السلاح الذي له صوت مدوٍ يطوف العالم .. متجاوزاً حدود ساحة المعركة .. القلم الأصيل أشبه بأجراس الإنذار مستعدة دائماً لتنبيه الجموع و ايقاظ حماسها ، ويوجه عقولها إلى مواطن الخلل في حياتها.

قلم الكاتب هو السلاح الذي له صوت مدوٍ يطوف العالم .. متجاوزاً حدود ساحة المعركة .. القلم الأصيل أشبه بأجراس الإنذار مستعدة دائماً لتنبيه الجموع و ايقاظ حماسها ، ويوجه عقولها إلى مواطن الخلل في حياتها.
كشفت سويسرا أمس الأول الأحد مجدداً عن عنصريتها وذلك بمنع
المسلمين من بناء مآذن لمساجدهم هناك . وقد أعلنت الحكومة السويسرية في بيان رسمي صدر بعد ساعات قليلة من إجراء استفتاء على منع المسلمين من بناء مآذن لمساجدهم وأن بناء هذه المآذن بات محظوراً في سويسرا التي يشكل عدد المسلمين النسبة الأكبر من سكانها بعد المسيحيين . وسيتم إدراج هذا الإجراء العنصري الديني في الدستور السويسري . وقد مهدت سويسرا لهذا الإجراء بحملة عنصرية دينية اتخذت شعاراً لها ملصقًا يصور امرأة م
امرأةٌ من البيضاء تختم القرآن الكريم وهي على مشارف الستين من العمر
الحاجة مقبولة وهي تكتب
إنه القرآن الكريم، حبل الله المتين، ونوره المبين، وصراطه المستقيم، أخذ بألباب البشر، كبيرهم وصغيرهم، عالمهم وجاهلهم، عربيهم وأعجميهم، قويهم وضعيفهم، حاكمهم ومحكومهم، كيف لا وهو الواحة الغنّاء للتائهين، والظل الوارف للناشدين، والنسيم العليل للحيارى والمُنهكين، بلسمُ كل داء، ودواءُ كل بلاء.
كلنا يدرك من غير حاجةٍ لإقامة الدليل، أو إثبات البراهين، العدد الوفير من حفظة الكتاب المجيد في بلادنا، من الرجال والنساء، والولدان والشيب، الذين وصلوا إلي أعلي درجات الجودة والإتقان، والتجويد والإحسان، في قراءة القرآن الكريم وتحبيره، فتميزوا في كل المحافل القطرية والدولية، ولم يرضوا بديلاً عن الدرجات العُلى، والتراتيب الأولي، فأخذ الجميع يحسب لهم الحسابات إن هم شاركوا في مسابقة قرآنيةٍ رجاليةٍ كانت، أم نسائية، وإن شئتم معرفة شيءٍ عن ذلك، فاقرؤا إن شئتم مقالي المعنون بـ’ قل بفضل الله وبرحمته.. فبذلك فلتفرحي يا بيضاءُ ‘، فقد سجلت فيه شيئاً من ذلك.
ولكن الذي يدهش العقول، ويأسر القلوب، رؤيتك لامرأة في الستينَ ( 60) من عمرها، وقد ختمت القرآن الكريم كتابةًَ من المصحف بأناملها المرتعشة، وهي أميةٌ لا تقرأ ولا تكتب !!
فمن تكون هذه المرأة ؟
ومتي كتبت القرآن الكريم ؟ولماذا ؟
وما مستواها العلمي والتحصيلي ؟.
مفخرتنا تعد بحق أكاديمية مباركة، خّرجت عدداً من حملة الشهادات العليا، وحفاظ القرآن الكريم من أولادها وبناتها، ولا عجب فقد وجدوا فيها الأرض الطيبة التي لا تنبت إلا الطيب
‘ ذريةٌ بعضها من بعض ‘
‘ والأمر من مأتاه لا يستغرب ‘
مفخرتنا أم لثلاثةٍ من الذكور، حفظوا في ربوعها كتاب ربهم، بل وبعضهم قام بتحفيظه لعددٍ كبيرٍ من أبناء البيضاء.
مفخرتنا جامعةٌ ترّبي في أروقتها الزكية ثلاثةٌ من الحرائر العفيفات، اللائي حملن درجة الإجازة العالية ‘ الماجستير ‘ في اللغة العربية، والدراسات الإسلامية، والقانون.
‘ والبلد الطيب يخرج نباته بإذن ربه ‘
مفخرتنا زوجةٌ لرجلٍ صالح، عصامي، حكيم، صبور، عُرف بالرؤية الثاقبة للأمور، والخبرة الوافية للحياة، والسيرةُ الحسنة، والأمانة الوظيفية، والتواصل الاجتماعي، والصبر علي عواصف الحياة، وتقلبات الزمن، إنه الوالد الحنون، والأب الوقور الحاج موسى عبد الباري.
أظنكم الآن قد عرفتم عمن أتحدث.. نعم..
أهديكم في عيدكم السعيد لوحة فنية رائعة، وكفاحاً قلّ مثيله، وأخلاقاً يندر وجودها، وهمةً تناطح الجبال الرواسي، لنأخذ منها العبرة والدروس.
إذا كانت النفوس كبيرة تعبت في مرادها الأجسامُ
تعالوا معاً لنتفيأَ ظلال امرأة أحبت القرآن فيسره المولي لها، وتعلقت بنوره فأخذ الله بيدها، فشرح صدرها، ويسر أمرها، ومنّ عليها بما لم يعطه لغيرها.
لعلكم مللتم من مقدمتي – وتطالبوني الولوج في المفيد –،،
حسن..
هاكم حكايتها..
وإليكم فصول قصتها..
مفخرتنا تُدعي : مقبولة عيسى اخنيفر.
ولدت عام 1950م بمنطقة مراوة.
تبلغ من العمر 58 سنة.
ُأمّنا مقبولة امرأة أمية لا تقرأ ولا تكتب، فقد توقفت عن دراستها بعد نجاحها في الصف الثاني الابتدائي، وتفخر بأن ترتيبها كان الأول في تلك السنة الدراسية، وتذكر قصة طريفة وقتها، عندما كانت الدكتورة عازة بوغندورة معها في نفس السنة الدراسية، وكانت قد تحصلت علي ا
(( مبروك عيدكم هنيالكم ))
مبروك عيدكم اصحاب الجلالة و السعادة
واحكموا شعب الخيال
وصادروا باقي أحلامه
هنيالكم اصحاب السمو معالي القادة
واحكموا شعب الاوهام
واخنقوا باقي كلامه
آه يا ذيول الأمم
مايهمكم دوسوا الكرامة
مايهمكم فينا الألم
رأينا أن الصورة والتعليق أبلغ من الكلام خاصة بعد أن شاهدنا أسعار أضاحي العيد ترتفع ارتفاعاً جنونياً لا يصدقه عاقل ، فالحرام أصبح سمة المضاربين والسماسرة ، ومازاد الطين بلة الصمت الرهيب الذي يمارسه الاقتصاديون ومن في حكمهم ولا يراعون ظروف ذلك المواطن الذي ينتظر راتبه الشهري مهما كان والذي سيجد أفواه تماسيح (السعي) في انتظاره ، فحتى الاضاحي المستوردة التي تم الاعلان عنها ومواقع توزيعها هو اعلان وهمي وتم رفع أسعارها ، بمجرد الاعلان ولكن لامستورد ولا وجود له وإن الموجود الاعلان فقط حتى إ
بسم الله الرحمن الرحيم
وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُواْ إِنَّا لِلّهِ وَإِنَّـا إِلَيْهِ رَاجِعونَ
نتقدم بأحر التعازي
للأخ : هيثم ابو خليل
في وفاه والده